الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

383

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

غاية اللحذاقة والاشتهار ) وهو على ما في بعض الحواشي صدر الشريعة ) . ( للقطع ) واليقين ( بأن لفظة تقدم رجلا وتؤخر أخرى ) بمجموعها ( مستعملة في معناه الأصلي والمجاز إنما هو في استعمال هذا الكلام ) بأجمعه ( في غير معناه الأصلي أعني ) بمعناه الأصلي ( صورة تردد من يقوم ليذهب فتارة يريد الذهاب فيقدم رجلا وتارة لا يريد ) الذهاب اي ينصرف عنه ( فيؤخر أخرى ) اي يؤخر تلك الرجل التي قدمها وقد بينا وجه هذا التفسير في أول بحث المجاز المركب فراجع ان شئت ( هذا ظاهر عند من له مسكة ) بضم الميم اي عقل وقوة ( في علم البيان ) . فهذه الأجوبة الثلاثة منظور فيها فالحق في الجواب ما ذكره أولا بقوله وجوابه إنه عد التمثيل إلخ . ( وفسر السكاكي الاستعارة التخييلية بما لا تحقق لمعناه حسا ) لعدم إدراكه بأحدى الحواس الظاهرة ( ولا عقلا ) لعدم إدراكه به أيضا ( بل هو اي معناه صورة وهمية محضة ) اي خالصة من التحقق الحسي والعقلي وإلى هذا أشار بقوله ( لا يشوبها شيء من التحقق العقلي أو الحسي كلفظ الأظفار في قول الهذلي وإذ المنية انشبت أظفارها فإنه لما شبه المنية بالسبع في الاغتيال ) والاهلاك على ما مر مرارا ( اخذ ) اي شرع ( الوهم ) اي القوة الواهمة التي سبق فيما تقدم ان من شأنها فرض المستحيلات وإيجاد الأباطيل ( في تصوير المنية بصورته أي تصوير المنية السبع واختراع لوازمه لها اي لوازم السبع للمنية وعلى الخصوص ما يكون قوام ) أي حصول وكمال ( إغتيال السبع للنفوس به ) كالأظفار والأنياب والمخالب ( وإخترع ) الوهم ( لها أي للمنية صورة مثل صورة الأظفار ) والأنياب وللخالب ( المحققة ثم ) اي بعد ذلك التشبيه والشروع المذكورين ( اطلق ) الهذلي ( عليه اي على المثل